“آل شويل” و “النمر” فرقتهما المذاهب وجمعهما الملالي.. تعرف على قصة الفتنة والتحريض

“آل شويل” و “النمر” فرقتهما المذاهب وجمعهما الملالي.. تعرف على قصة الفتنة والتحريض
| بواسطة : Admin | بتاريخ 2 يناير, 2016

تطابق الإرهابيان نمر النمر وفارس آل شويل ، على فكرة الخروج على ولي الأمر برغم احتساب “آل شويل” على مذهب السنة ، والنمر على المذهب الشيعي من مدرسة حوزة الإمام القائم الإثني عشري في العراق ، وكذلك على التنظير والتحريض والإجرام المثبت عليهما ، لكن أن يتطابقا بارتباطهما بإيران ، يكون الأمر هنا واضحًا ، أن الجهة الممولة واحدة ، والهدف المرجو واحد ، فهذا ليس أمرًا مذهبيًا إنما أصبحت المذاهب في أيدي الملالي الإيرانية وسيلة لتحقيق مطامعهم السياسية ؛ حسب ما جاء في التغطية الإعلامية للجلسات وفقا لموقع ” سبق”،ويكشف الاجرام المرتكب.
“فارس آل شويل” ، هو المستظل تحت إيران أيضًا ،  وهو من أفنى حياته في التأليب والتحريض، حتى انتهى به الحال سجينًا ، ومحكوماً عليه بالقتل تعزيراً، كان قد رحل من منطقة الباحة إلى المدينة المنورة في عام 1996، لدراسة المرحلة الجامعية بالجامعة الإسلامية، انتقل بعدها إلى القصيم، ومن ثم إلى أبها ؛ حيث أكمل فيها دراسته، ومن ثم تزوج ورزق بطفلين.
كان المؤلف الشرعي للفتيا في تنظيم القاعدة ، ويمد الشعبة الإعلامية بمسموعاته ، وقد ألف عشرات الكتب منها كتاب الباحث عن حكم قتل أفراد وضباط المباحث، وكتاب الآيات والأحاديث الغزيرة على كفر قوات درع الجزيرة ، وهو الكتاب الذي يقودنا إلى إحدى نقاط الاتفاق بين الوجه المحسوب على الشيعة “نمر النمر” والوجه المحسوب على السنة “آل شويل” ، وهو الأمر الذي يعود بنا إلى نقطة الاتفاق على بزوغهما من إيران التي ما زالت غرفة عمليات للإضرار بأمن السعودية ، وتتضرر مخططاتها من درع الجزيرة نفسه!
تنقل “آل شويل” فارًا بين عدد من المدن السعودية، متنكراً بزيٍ نسائيٍ ، حتى وصل إلى أبها في عام 2004 ، وبعد رصد أمني دقيق تمكنت القوات الأمنية من جعله تحت الأنظار أثناء وجوده في حديقة عامة.
أدان القضاء “آل شويل” بتأييده منهج عدد من المنحرفين فكريا أمثال أسامة بن لادن وأبو محمد المقدسي والفقيه والمسعري، وتصريحه بتمجيدهم ودفاعه عن منهجهم التكفيري الدموي ، وبالاستجابة لأحد الأشخاص سبق أن التقاه في “إيران”، أن يلتقيه في مكة  ؛ ذلك بعرض مقابلته عددا من الأشخاص في محافظة جدة لممارسة بعض التدريبات البدنية بقصد الإعداد للقتال.
وأدين “آل شويل” بالشروع في تفجير سفارات دول أجنبية ومبنى قوات أمن الطوارئ بتجهيز أعضاء التنظيم بسيارات مفخخة، إضافة إلى إقراره بأنهم في كل مخططاتهم هدفهم في التنظيم الإطاحة بالأسرة الحاكمة في المملكة وعدد من الأسر الحاكمة في الخليج بعد الإطاحة بأميركا.
وكما أدين بالتستر على عدة عمليات إرهابية علم عن الترتيب لها أثناء إقامته مع أعضاء التنظيم وقيامه بالقنوت لإتمامها، ومنها التخطيط لاغتيال وزير الداخلية آنذاك الأمير نايف بن عبد العزيز -رحمه الله- .
و “نمر باقر النمر”.. ابن بلدة العوامية بالمنطقة الشرقية ، التي عاش بداية حياته فيها ، هاجر إلى إيران عندما اندلعت فيها ما يسمى بالثورة الإسلامية ، لأهداف متنوعة ، وبقي خمس عشرة سنة خارج السعودية بين عدة دول منها سوريا والعراق عقب إيران ،  قبل أن يعود في 1994، وعلى الرغم من إيقافاته المتكررة في السعودية ظل مارقًا ، حتى دأب على الخروج على ولي الأمر على منبره في العوامية ، مطلقًا سمومه التحريضية واتهاماته الباطلة للحكومة السعودية.
وتناغمت خطابات “النمر”، مع الموقف الرسمي الإيراني، وبعض المرجعيات الدينية وتطابقت معهم تأييدًا ، لما حدث من تأجيج للخروج على الحكومة البحرينية ، ولم يكتف بذلك بل طالب عبر خطبة دموية بتحكيم ولاية الفقيه في السعودية وكذلك  بإسقاط مملكة البحرين.
وجاء في الحكم الابتدائي على “نمر النمر” بعدد من الإدانات، “أقر فيها النمر بأنه لا بيعة في عنقه لأحد، وأن البيعة لا تكون إلا لله ولرسوله وآله وللأئمة الاثني عشر، وأنه لا شرعية لحكام هذه البلاد” ، وأنه لا تتوفر فيهم الشروط الشرعية للبيعة ، واتهم القضاء في السعودية بعدم النزاهة، ووصف الدولة بأنها إرهابية ، وكذلك وصف كثيرًا من الأنظمة والقوانين المتبعة فيها بأنها غير شرعية، خصوصا النظام الأساسي للحكم.
ووصف “النمر” رجال الأمن بأنهم عصابات قطاع الطرق، وقوات درع الجزيرة بـعار الجزيرة ، مطالبا بإخراجهم من البحرين، وتفاصيل كثيرة في إدانته ، نتج عنها الحكم عليه تعزيرًا .
التطابق الذي جمع بين آل شويل  والنمر كان مثالاً واضحًا ، على النزاعات المذهبية التى لم توقظ فقط لمذهبيتها ، بل أيقظتها المخططات السياسية ، والفارسية تحديدًا من أجل تحقيق المطامع ، في تأجيجها بين السعوديين ، ومحاولة تفكيك الرابط الوطني ، بإقحام الرابط المذهبي وإشعاله ، إلا أنها ما زالت تفشل في ذلك ، وهو داعٍ لالتفاف السعوديين حول بعضهم البعض.