دعوات لتخفيف وزن المقررات المدرسية وطباعتها في المدن الكبرى

دعوات لتخفيف وزن المقررات المدرسية وطباعتها في المدن الكبرى
| بواسطة : Basel Mohammed | بتاريخ 23 نوفمبر, 2015
المصدر - وكالات

دعا مشرفو ومشرفات المقررات المدرسية بإدارات التعليم بمناطق ومحافظات المملكة في ختام فعاليات لقائهم الأول الذي استضافه تعليم المنطقة الشرقية الأسبوع الماضي، بحضور مدير إدارة المقررات بالوزارة د. خالد السليمان بدراسة إمكانية طباعة الكتب في المناطق التعليمية الكبيرة تحت إشراف إدارة المقررات، وترشيح مشرفة مقررات مدرسية، إلى جانب ذلك أثير النقاش حول العمل على الاستفادة من الكتاب المدرسي والحفاظ عليه لاستخدامه في العام المقبل، وتحديد مدة صلاحية الكتاب المدرسي لمدة ثلاث سنوات على الأقل، كما سلط المشاركون والمشاركات الضوء على مواصفات الكتاب المدرسي، مطالبين بأن يكون خفيف الوزن وعدد أوراقه قليلة، كما طرحت فكرة دمج كتابي الطالب والنشاط لتخفيف العبء على الطالب، وفكرة تصميم برنامج حاسوبي يساعد على ترحيل الكتب بطريقة تقنية منظمة ودقيقة. هذا وقد شهد اللقاء عددا من المحاور المتعلقة في جانب المقررات المدرسية، كما قدم المشرف العام على إعداد نظام المقررات محمد العبدالقادر خلال اللقاء شرحاً خاصاً عن إدارة التطبيقات ودور الإدارة العامة لتقنية المعلومات في أتمتة إجراءات الأعمال الخاصة بالمستفيدين، وتشكيل حلقة وصل بين المطبعة ومسؤول من إدارة التعليم والمدرسة.

كما استعرض الآلية التي يتم من خلالها الإفادة من التطبيق الجديد الذي يساعد في حل المشاكل التي تواجه المقررات، وتسهل عمل مشرف المقررات المدرسية، كما تناول مدير نظام نور بوزارة التعليم محمد الشهري التعريف بالنظام الذي يُعد إدارة تربوية شاملة يشمل جميع العمليات التي تجري في الوزارة.

وكشف الشهري بأنه سيكون هناك مستخدم جديد لإدارة المقررات ومشرف المقررات لتيسير وتنظيم عملية استلام وتسليم الكتب، وفي السياق ذاته تم استعراض نظام نور ودوره في خدمة المقررات المدرسية وآلية طلبها وكيفية احتساب الاحتياج وتحديد الصعوبات التي تواجه مشرفي المقررات المدرسية في نظام (نور)، والصلاحيات المتوفرة في النظام والتي تخدم مشرف المقررات المدرسية.

من جانبها، أعربت المشرفة التربوية في إدارة المقررات المدرسية وفاء العطيشان عن سعادتها بهذا اللقاء الذي سيسهم بمشيئة الله في نقلة نوعية ومتطورة في توزيع المقررات المدرسية لينعم طلابنا وطالباتنا على مقاعد الدراسة ببداية جادة في كل فصل دراسي.